التسويق والإعلانات

ROAS لا يكفي: كيف تعرف أن إعلانك يربح فعلًا

لوحة الإعلانات تقول «العائد 3 أضعاف»، وحسابك البنكي يقول شيئًا آخر. هذا الفرق بين عائد الإعلان والربح الحقيقي.

فريق أوجان 2026-08-14 · دقيقتا قراءة

ROAS هو المبيعات القادمة من الإعلان مقسومة على تكلفته. عائد 3 يعني أن كل ريال إعلاني جلب 3 ريالات مبيعات. يبدو ممتازًا، لكنه لا يخبرك هل ربحت.

لماذا ROAS 3 قد يكون خسارة؟

لو كان هامش ربحك (بعد البضاعة والشحن والرسوم) 30%، فكل 3 ريالات مبيعات تترك لك 0.90 ريال ربحًا. وأنت دفعت ريالًا للإعلان. النتيجة: خسارة 10 هللات على كل ريال.

الرقم الذي يهمك: عائد التعادل

عائد التعادل = 1 ÷ هامش الربح.

  • بهامش 50% تحتاج عائدًا أكبر من 2.
  • بهامش 30% تحتاج أكبر من 3.3.
  • بهامش 20% تحتاج أكبر من 5.

أي عائد تحت هذا الرقم يعني أن الحملة تخسر، مهما بدت جميلة في اللوحة.

أداة مجانيةحاسبة الإعلان المربحهل حملتك تربح فعلًا؟ أقصى تكلفة للطلب، ونقطة التعادل، وصافي ربح الميزانية.افتح الأداة

أقصى ما تدفعه لكل طلب

بدل التفكير في العائد، فكّر في تكلفة الطلب: إذا كان الطلب يترك لك 60 ريالًا قبل الإعلان، فأي تكلفة طلب أقل من 60 ربح، وأكثر منها خسارة.

لا تنسَ المرتجعات

اللوحة تحسب الطلب لحظة الشراء، ولا تعرف أنه رجع بعد أسبوع. أدخل نسبة المرتجعات في حسابك.

متى تقبل حملة خاسرة؟

  • حملات الإطلاق لبناء جمهور وتقييمات أولى، بميزانية ومدة محددتين.
  • منتج يجلب عملاء يعودون للشراء كثيرًا (قيمة العميل على المدى الطويل).
أداة مجانيةأقصى تكلفة لجذب عميلكم تستطيع أن تدفع في الإعلان لتكسب عميلًا دون أن تخسر؟افتح الأداة

إشارات تعني أن تتوقف أو تعيد البناء

  • تكلفة الطلب أعلى من ربحه أسبوعين متتاليين.
  • نقرات كثيرة وإضافات للسلة قليلة: الإعلان يعد بشيء لا تقدمه الصفحة.
  • إضافات للسلة كثيرة وطلبات قليلة: المشكلة في الشحن أو الدفع لا في الإعلان.
تريد من يطبّق هذا على مشروعك؟

أول جلسة مجانية، ونرد خلال يوم عمل.

استشارة مجانية

أسئلة شائعة

ما هو ROAS الجيد؟

لا يوجد رقم واحد؛ الجيد هو الأعلى من عائد التعادل الخاص بك (1 ÷ هامش الربح). بهامش 30% مثلًا تحتاج أكثر من 3.3.

كيف أحسب أقصى تكلفة للطلب من الإعلان؟

اطرح من متوسط قيمة الطلب تكلفة البضاعة والشحن والرسوم ونسبة المرتجعات؛ ما يبقى هو أقصى ما تدفعه دون خسارة.

نشرة التاجر

مقال عملي وموسم قادم وأداة مفيدة — مرة كل أسبوعين، بلا إزعاج.